CEN / خاص لطالما مثل ملف الرواتب واحدا من الملفات التي تعثرت أو جرى القفز عليها خلال جولات المفاوضات العديدة لحلحلة الأزمة اليمنية، غير أن طرف واحد من الأطراف هو طرف صنعاء، ظل مهتما بهذا الملف، وحريصا على طرحه في كل جولة، فيما يحاول الطرف الآخر ممثلا بالحكومة الموالية للتحالف تجاوزه، والتهرب من استحقاقاته، التي هي في الأصل من التزامات هذه الحكومة التي سبق وأن تعهدت بالاستمرار بصرف رواتب جميع الموظفين الحكوميين في أعقاب قرار نقل وظائف البنك المركزي اليمني إلى عدن. وفيما يجري الحديث عن هدنة موسعة يجري التحضير لها بين الأطراف اليمنية، يبدو هذه المرة أن هناك اهتمام ومساع أممية ودولية لتضمين بند صرف مرتبات الموظفين اليمنيين ضمن بنود هذه الهدنة الموسعة التي تجري التفاهمات حولها، مع اقتراب انتهاء فترة التمديد الثاني للهدنة في الثاني من أكتوبر القادم. ويأتي الاهتمام الأممي والدولي بملف الرواتب الذي تضعه صنعاء كأولوية ضمن أولويات توسيع الهدنة في فترتها الثالثة، إلى جانب أولويات أخرى كرفع كامل للحصار عن الموانئ والمطارات وفتح جميع الطرقات المغلقة في عموم البلاد، بعد إصرار صنعاء على أن أ...
سي إن إن يمن - مدونة إخبارية تهتم بأخبار اليمن وآخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع تغطيات وتحليلات للأحداث اليمنية والعربية، ومتابعة الأخبار المحلية والدولية.