CEN/ إبراهيم القانص - يدرك التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، منذ الساعات الأولى لبدء عملياته العسكرية في اليمن، أن المسئولين والقادة السياسيين والعسكريين الذين ضمهم إلى صفه ومنحوه ولاءهم المُطْلق لا يملكون أي صفة شرعية تمثل اليمن، وكان على يقين تام بأن ما ينطبق على المفرطين في سيادة بلدانهم ويوافقون على أي تدخل أجنبي فيها، ينطبق أيضاً على أولئك، وفي كل زمان ومكان وعبر مراحل التاريخ يوصفون بالخونة، حتى على ألسُن حلفائهم، ولتخفيف وطأة هذه الصفة المخزية تُستبدل بكثير من المسميات مثل الحلفاء أو الشركاء أو المتعاونين، لكنها لا تعني في الأصل وفي النهاية سوى "الخيانة"، ولم يتعامل التحالف معهم إلا على هذا الأساس، ولم يمنحهم صفة الشرعية إلا لأغراض في نفسه استوجبتها مصالحه ومصالح من وقفوا خلفه من القوى الإقليمية الكبرى، وفي مُقَدَّمِها الولايات المتحدة الأمريكية. منذ بداية الحرب، لم يمنحِ التحالف أيّاً من مسئولي الشرعية المزعومة ما كان ينبغي أن يحصلوا عليه من الصلاحيات التي تترجم شرعيتهم، فلا قرار بأيديهم يستطيعون اتخاذه فيما يخص إدارة مناطقهم سيطرتهم، أما إذا كان هناك قرار يجب ات...
سي إن إن يمن - مدونة إخبارية تهتم بأخبار اليمن وآخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع تغطيات وتحليلات للأحداث اليمنية والعربية، ومتابعة الأخبار المحلية والدولية.